البحث
التصنيفات
آخر التدوينات
إعلان
التقويم
« يوليو 2017 »
أح إث ث أر خ ج س
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          
التغذية الإخبارية

الفوائد التى تعود على أعضاء الجمعية حُراس آثار مصر الإسلامية"

 

الفوائد التى تعود على أعضاء الجمعية

أولاً:

     أداء رسالة ودور حقيقى يشعر الفرد بقيمته وتحقق ذاته من خلال النفع الذى يقدمه لوطنه ومجتمعه وحضارته.

ثانياً:

     حصيلة ثقافية هائلة من خلال أعمال الجمعية

nمن خلال التثقيف المنهجى للأعضاء فى مجالات: الآثار والحضارة، ومجالات الصيانة والحفظ.

nمن خلال المشاركة فى تنفيذ الأعمال والدراسات المختلفة للجمعية.

ثالثاً:

     خبرة عملية فى مجالات التوثيق العلمى ودراسات الآثار والحفاظ عليها.

رابعاً:

     كل جهد مبذول سيتم تسجيله وتسجيل اسم كل مشارك فى الإصدارات العلمية والتذكارية للجمعية، يفخر بها مستقبلاً أمام أبنائه وأحفاده والأجيال القادمة

للتنسيق والاقتراحات والمتابعة

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

 

صفحة: حُراس آثار مصر الإسلامية

على الرابط:

https://www.facebook.com/%D8%AD%D9%8F%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-194664057555944/

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

الجروب للمناقشات والاقتراحات:

على الرابط التالى:

https://www.facebook.com/groups/1663495953912474/

 

 

 

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

نحو تأسيس جمعية للحفاظ على آثار مصر الإسلامية: دعوة لـ محبى الآثار الإسلامية فى مصر

نحو تأسيس جمعية: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

خطوات العمل

 

n    أولاً : نشر الفكرة ، وتوضيح المخاطر التى تتعرض لها آثار مصر الإسلامية.

n    ثانياً : التفاعل مع محبى الآثار الإسلامية فى مصر المتألمين لأحوالها ، الراغبين فى القيام بدور للحفاظ عليها ، من كافة المهن والحرف والتخصصات والأعمار، والمناقشات الجادة لصياغة رؤية أساسية للعمل.

n    ثالثاً : التكاتف لتأسيس جمعية : "حُراس آثار مصر الإسلامية" أو تحت الاسم النهائى الذى يتم الاتفاق عليه.

n       أخيراً : الانظلاق فى تنفيذ الرؤية لتحقيق الأهداف من خلال الوسائل المتاحة، التى يزيد من كفائتها  أنها جهود ورؤى تطوعية مبدعة.

للتنسيق والاقتراحات والمتابعة

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

 

صفحة: حُراس آثار مصر الإسلامية

على الرابط:

https://www.facebook.com/%D8%AD%D9%8F%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-194664057555944/

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

الجروب للمناقشات والاقتراحات:

على الرابط التالى:

https://www.facebook.com/groups/1663495953912474/

 

 

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

آثار مصر الإسلامية .. لماذا؟

لماذا؟

الآثار الإسلامية تحديداً؟

قد يتبادر إلى الذهن سؤال: لماذا الآثار الإسلامية؟ وليس كل آثار مصر؟

والجواب:

لأن الآثار المصرية القديمة (الفرعونية) تحت الولاية الكاملة لوزارة الآثار ، تتولى شؤونها ، أحسنت أم أساءت. وهى فى نفس الوقت آثار منقطعة الصلة أو قليلة الصلة بالحاضر.

وفى حكمها الآثار اليونانية الرومانية.

أما الآثار القبطية فإن إخواننا الأقباط ، قد كفونا إلى حدٍ معقول هذا الدور الواجب ، فهم يقومون بدورهم قدر الطاقة فى رعاية التراث القبطى، ويسدون النقص فى هذا المجال.

وتبقى الآثار الإسلامية موزعةً بين وزارة الآثار ووزارة الأوقاف و الفراغ أيضاً لما هو غير مسجل.

إضافةً إلى أن الآثار الإسلامية تراث حى موصول بالحاضر والمستقبل، فهى مازالت قيد الاستعمال وليست مجرد مزارات سياحية كالآثار المصرية القديمة.

إلى جانب وجودها فى مناطق الاحتكاك البشرى المتدفق.

إنها كنوز على قارعة الطريق تتعرض للاستخدام الجائر والإهمال والأطماع.

وهى مكون رئيسى حى ونامى من مكونات الهوية المصرية.

***

لهذا كله

جاءت الدعوة لهذه الجمعية:

"حُراس آثار مصر الإسلامية"

للمساهمة فى حماية هذا التراث العظيم من المخاطر المتنوعة التى تهدد بقاءه.

وذلك، قياماً بالواجب الذى إن تركناه خسر الجميع:

n    خسر التراث الإنسانى فصلاً من أروع فصوله.

n    وخسرت مصر جزءً من هويتها ومقدراتها.

وخسرت الأجيال القادمة ميراثها وتراثها الذى لم نُحسن القيام عليه.

للتنسيق والاقتراحات والمتابعة

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

 

صفحة: حُراس آثار مصر الإسلامية

على الرابط:

https://www.facebook.com/%D8%AD%D9%8F%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-194664057555944/

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

الجروب للمناقشات والاقتراحات:

على الرابط التالى:

 

https://www.facebook.com/groups/1663495953912474/

رؤية لـ دور واهداف جمعية حراس آثار مصر الإسلامية

دعوة لتأسيس جمعية للحفاظ على آثار مصر الإسلامية

رؤية

لـ ..

دور وأهداف

"جمعية: حُراس آثار مصر الإسلامية"

     نظراً لما تتعرض له آثار مصر الإسلامية من مخاطر متنوعة ، تحتاج لجهود المخلصين من المحبين لهذا التراث الإنسانى العظيم ، وقياماً بالواجب نحو هذا التراث ، ونحو الأجيال القادمة

     تجئ هذه الدعوة لـ تأسيس جمعية مدنية تسعى للقيام بهذا الدور.

     وأتقدم بهذه الرؤية المختصرة كـ بداية للتنسيق والمناقشة

***

     تهدف الجمعية التى ندعوكم للتفاعل من أجل تأسيسها ، تهدف إلى:

n   الرصد المبكر للأخطار التى تتعرض لها الآثار الإسلامية فى مصر

n   التوثيق الكامل لهذا التراث العظيم

n   تقديم الحلول العلمية والفنية والهندسية المجانية لتيسير النشاط بها بما يحافظ على قيمتها التاريخية والأثرية.

n   رفع الوعى الأثرى بقيمتها وجوهريتها بين مكونات الهوية المصرية.

للتنسيق والاقتراحات والمتابعة

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

 

الصفحة: صفحة : "حُراس آثار مصر الإسلامية"

على الرابط التالى :

https://www.facebook.com/%D8%AD%D9%8F%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-194664057555944/

جروب: "حُراس آثار مصر الإسلامية"

الجروب للمناقشات والاقتراحات:

على الرابط التالى:

https://www.facebook.com/groups/1663495953912474/

الدليل الموجز لأعمال الصيانة والترميم فى فى مواقع التنقيب عن الآثار / الموسوعة العربية للتنقيب وصيانة المكتشفات / المرمم المصرى : ثروت حجازى

 alt

الدليل الموجز

فى 

المعالجات الفورية

للمواد الأثرية المكتشفة حديثاً فى مواقع الحفائر

 

ملخص :

     تنوعت البحوث فى مجال صيانة الآثار على أساس مادة صُنْع الأثر ، مما أعطى الكثير من المعلومات القيمة عن أساليب صيانة كل مادة أثرية . وعلى الرغم من ذلك ، فإن تحقيق أكبر قدر من الحفظ يقتضى نظرةً أخرى ، مختلفة ومكملة ، بحيث يتم النظر إلى أعمال الصيانة كمراحل متتابعة ، لكل مرحلة خصائصها المتفردة من حيث عوامل التلف المحتملة وأساليب الصيانة الواجب توفيرها . وسوف نتناول مرحلة المعالجات الفورية فى مواقع الحفائر لمواد أثرية متنوعة ، حيث لا توجد مادة أثرية لا تحتاج إلى توفير أسس الصيانة الوقائية لها لحظة الكشف عنها من التعريض والرفع الآمنين وننتهى إلى كيفية الحفاظ على ما تم تحقيقه فى هذه المرحلة من نتائج . 

مقدمة :

     عند الكشف عن المواد الأثرية فى مواقع الحفائر ، فإنها تكون قد وصلت إلى درجة من الحفظ أو التلف ، تتحدد بناءً على استجابة المادة الأثرية لخواص الرواسب الأثرية المحيطة بها . و الرواسب الأثرية هى التربة التى مارس عليها الإنسان حياته وغطت مخلفاته ، و يعرّفها مرمم الحفائر بأنها : "بيئة دفن تساعد حفظ المادة الأثرية المدفونة بها  أو تلفها بمعدلات تتفاوت بناءاً على : خواص التربة (الطبيعية،الكيميائية،الحيوية) ، ونوع المادة المدفونة . وتختلف هذه البيئة عن بيئة التعريض اختلافاً يؤدى إلى قطْع حالة الاتزان التى توفرها بيئة الدفن فى معظم الحالات ، عند الكشف ".

     تضم الآثار مواداً متباينة الخواص ، مما يجعل من كل مادة أثرية حالة خاصة فى تفاعلاتها مع البيئة المحيطة بها. وهى يمكن أن تُقسَّم   إلى :   

( أ )

آثار عضوية   organic object

وتنقسم إلى

1- بروتينية                     2- سليلوزية

( ب )

آثار غير عضوية مسامية porous inorganic objects

ومن أمثلتها

1-مواد البناء المسامية       2- الفخار

( ج )

آثار غير عضوية غير مسامية non porous inorganic objects

ومن أهم أمثلتها

1 - المعادن        2- الزجاج

خصائص بيئة التعريض ( بيئة الهواء الجوى ) :

     تختلف بيئة التعريض (بيئة الهواء الطلق) عن بيئة الدفن (فى الرواسب الأثرية) فى العديد من الخصائص اختلافاً كبيراً ، مما ينعكس على درجة التلف الذى تتعرض له المكتشفات فور التعريض ، ثم التلف طويل المدى الذى تتعرض له نتيجة البقاء فى بيئة الهواء الطلق ، ومن أهم خصائص بيئة الهواء الجوى ما يلى :

(1) تركيب الهواء الجوى :

     المكونات الأساسية للهواء الجوى النقى الجاف هى: نتروجين (78.1%)، أكسجين (20.9)، أرجون (9ر%) , وثانى أكسيد الكربون (35ر%). بينما لا تزيد نسبة الأكسجين فى هواء التربة عن 10 –12% فى حين قد يبلغ تركيز ثانى أكسيد الكربون مئات المرات من نسبته فى الهواء الجوى. ويؤثر التلوث فى تركيب الهواء الجوى مما يسبب تلف المواد الأثرية ، خاصةً على المدى البعيد .

(2)التغيرات المناخية: 

     تتصف بيئة التعريض بتقلباتها المناخية . فإضافةً إلى اختلافها عن بيئة الدفن ، فإن بيئة التعريض نفسها متقلبة مناخياً (يومياً وموسمياً) . وأهم مجالات هذا التقلب عاملان أساسيان ، هما : المحتوى المائى للهواء الجوى (الرطوبة النسبية) ، و درجة الحرارة ، اللذان يحيطان بالمكتشفات ويقومان بدور كبير فى تلفها:

أ- الرطوبة النسبية :

     تتحكم كمية الماء المنتشر فى الهواء كبخار في كمية الماء فى المواد التى يحيط بها هذا الهواء . ولذلك يتأثر المحتوى المائى للمواد الأثرية بالرطوبة النسبية للهواء المحيط بها . و التى من المعتاد أن تكون بعد الكشف أقل منها قبله. 

 ب- درجة الحرارة :

     وهى فى بيئة التعريض أعلى منها فى الرواسب الأثرية دائماً ، كما أنها تتميز فى بيئة التعريض بالتقلب اليومى و السنوى ، بينما تكون أكثر ثباتاً فى بيئة الدفن. وقد يؤدى تغير بسيط فى درجة الحرارة إلى حدوث تأثيرات عديدة ، لكن تغير الحرارة فى حد ذاته ليس فى مثل أهمية تغير الرطوبة، إلا من حيث كونه يؤدى إلى تغير الرطوبة. 

(3)الميكروبات :

     التربة هى المصدر الرئيسى لتلوث الهواء بالميكروبات. وتختلف أنواع الميكروبات الموجودة بالهواء باختلاف المنطقة وظروفها . والعامل المحدد للنشاط الحيوى فى بيئة التعريض هو الرطوبة ، إضافة إلى المادة الغذائية التى قد يكون مصدرها هو التربة الملتصقة بالأثر أو الغبار المتراكم عليه ، أو مواد اللف و التغليف أو الأثر نفسه.

(4) الضوء : 

     يقع التأثير الرئيسى للضوء على أسطح المواد الأثرية المعتمة وهى فى الغالب تكون أهم أجزائها . و هو يسبب التغير اللونى كما يغير من قوة المواد العضوية الرقيقة كالمنسوجات والمخطوطات ، ويدمر وسائط التلوين فى المواد       الملونة. 

التلف الناتج عن التعريض :

     يتحدث الكثيرون عن كيفية حفظ الفراعنة لآثارهم لآلاف السنين ، وهو الأمر الذى قد يُعزى إلى إحكام غلق المقابر وعزلها عن البيئة الخارجية ، كما أن إحكام غلق المقابر ساعد على خلق نوع من الاتزان بين المواد الأثرية وبين    بيئتها المحدودة. لذلك فكثيراً ما يُلاحظ أن المكتشفات جيدة الحفظ لا تلبث أن تتلف بعد الكشف. وتتعرض المكتشفات للتلف على مستويين : أولهما فورى ، ناتج عن التعريض . والثانى طويل المدى ، ناتج عن البقاء فى بيئة        غير مستقرة.

(1) التلف الفورى الناتج عن تعريض المواد العضوية :

     الآثار العضوية مواد هيجروسكوبية خلوية التركيب ، يزداد حجمها أو يتقلص حسب مستوى الرطوبة النسبية، التى تعتبر أهم عوامل التلف الفورى . فالمواد العضوية المستخرجة من رواسب رطبة تفقد ماءها عند الكشف ، فى حين أن تلك المستخرجة من رواسب جافة تمتص الماء من الهواء الجوى إذا كانت رطوبته النسبية مرتفعة. فإذا ما فقدت المادة محتواها المائى ظهر ذلك على شكل تشققات أو تفتت أو التفاف أو تهشم وهكذا. أما إذا امتصت المادةُ الرطوبةَ من الهواء الجوى فإن التلف هنا يعتمد على النظرية الهيجروسكوبية حيث يشجع ارتفاعُ المحتوى المائى التلفَ الحيوى.

     تتصف بيئة التعريض أيضاً بوفرة الأكسجين مما يعنى إمكانية حدوث تفاعلات الأكسدة ، مع ازدهار الميكروبات الهوائية وتزداد جميع هذه الأنشطة فى وجود الماء.كما يُتلف الضوء المواد العضوية حيث يتسبب فى أكسدة المواد الملونة، ويمكن أن تختفى الألوان خلال دقائق من التعريض. كما أن الضوء يساعد نمو الميكروبات التى تسبب إفرازاتها الحمضية تلف النقوش ، كما تحجب الطحالب النقوش الملونة وتشوه منظرها . ومع ذلك تبقى الرطوبة النسبية هى العامل الحاسم فى تلف المواد العضوية عند التعريض .

     و يتشابه الخشب (سليلوزي) مع الجلد (بروتينى) فى خضوعهما لتلف شديد عند تعريضهما لظروف جافة بعد البقاء فى بيئة دفن رطبة لفترات طويلة . أما عند تعريض أثر جاف لبيئة رطبة فإن الخطر يكمن في التلف الحيوى.

(2) التلف الفورى الناتج عن تعريض الآثار غير العضوية المسامية :

     المواد غير العضوية المسامية مثل المنشآت وأسطحها المزينة تكون حساسة لعوامل التلف الفورى عند الكشف و التعريض لبيئة الهواء الجوى، فالكشف يجعلها على اتصال بهواء أكثر جفافاً يُبخر الماء المالئ للمسام ، فيهاجر الماء من وسطها نحو السطح آخذاً معه الأملاح الذائبة التى تتبلور عليه وتغطيه براسب أبيض . وقد يحدث التبلور تحت السطح الأقل نفاذية ، إذا كان للمادة مثل هذا السطح غير المنفذ ، وعندئذٍ يضغط الملح على المسام مما يؤدى لتشققها وتقشر الأثر.

    وعلى الرغم من تأثير كل من الضوء و الأكسجين (وهما خطرين) إلا انهما ليسا فى خطورة الرطوبة التى تشجع التلف الحيوى . ومن الممكن تمييز نوعين خطيرين من البكتريا ، الأولى مؤكسِدة للكبريت ، وأهم ما تنتجه حمض الكبريتيك الذى يحول كربونات الكالسيوم إلى كبريتات كالسيوم . أما البكتريا المثبتة للنتروجين فأهم ما تنتجه حمض النيتريك الذى يهاجم المواد الكربوناتية ليكون نيترات الكالسيوم القابلة للذوبان فى الماء . وهما مع مجموعة من الفطريات والطحالب والأشنة ، ينتجون أحماضاً عضوية منها : الأكزاليك والكربونيك والجلوكونيك ، كما تفرز الطحالب والأشنة أحماض : الخليك ، اللاكتيك ، والبيروثيك. وهى تتلف الأحجار الجيرية بخاصة .

 (3) التلف الفورى الناتج عن تعريض الآثار غير المسامية "الصماء":

     تتعرض الآثار العضوية لتلف خطير عند التعريض نظراً لهيجروسكوبيتها . أما الآثار غير العضوية المسامية فتتعرض للتلف فور التعريض نتيجة لحركة المحاليل الملحية داخل مسامها عند الجفاف . أما الآثار غير العضوية غير المسامية "الصماء" فلا تخضع لتأثير هاتين العمليتين ، ويعتمد تلفها على التفاعل الكيميائى أوالكهروكيميائى بصورة مباشرة ، لذلك فلن تخضع للتلف الفورى بصورة واضحة. مالم يتم التغليف والتخزين فى ظروف غير مناسبة .

 

الكشف الآمن عن المواد الأثرية

"أساليب تعريض ورفع المكتشفات الأثرية"

     يحدث تلف المكتشفات فى مواقع الحفائر نتيجةً لأحد عاملين أو كليهما . الأول هو التلف الميكانيكى الناتج عن الحفر والرفع والتناول . والثانى هو التلف الناتج عن الصدمة البيئية وكسر حالة الاتزان السائدة فى بيئة الدفن . وتتحقق حماية المواد الأثرية من هذين النوعين من التلف من خلال تنفيذ تدابير التعريض والرفع الآمنين تنفيذاً صحيحاً فى مواضع الكشف عن المواد الأثرية. ويتحقق ذلك عن طريق اتباع الطرق المناسبة لتعريض ورفع المكتشفات .

أولاً

التعريض الآمن للمكتشفات

     من النادر وجود تحكم بيئى (مناخى) فى مواقع الحفائر ، وإن وُجِدَ فنادراً ما يكون كاملاً فهو مكلِّف للغاية ، لذلك يمكن اللجوء لاختيار الظروف المحلية المناسبة للتعريض من خلال معرفة "السلوك البيئى" للموقع. ونتيجةً لصعوبة التحكم فى بيئة الحفائر، تتغير الظروف المحيطة بالمكتشفات ، وعندما يكون التغير كبيراً وسريعاً يكون التلف شديداً ويكون العامل الرئيسى فيه هو التغير فى الرطوبة. وإذا كان التجفيف سريعاً يمكن إبطاؤه عن طريق تغطية المكتشفات ، مع عدم إغفال احتمالات نمو الميكروبات لذلك يجب ألا تكون عملية التجفيف شديدة البطء.

(1) التعريض الآمن للقى العضوية :

     اللقى العضوية مواد هيجروسكوبية قابلة لامتصاص أو فقد الرطوبة، مما يترتب عليه ازدياد حجمها أو تقلصها بصورة متكررة ، فإذا استخرجت من بيئة رطبة وجب حفظها فى ظروف رطبة ، ثم تنقل إلى مكان داخلى رطب لتجف ببطء لتقليل التلف إلى أقل حد ممكن، أو من خلال معالجات خاصة ، وفيما يلى طرق التعريض الآمن لمواد عضوية متنوعة .

الخشب : بالرغم من أنبعض الباحثينيرون أن العثور على اللقى الخشبية جافة هو أمرٌ نادر، إلا أنه ممكن الحدوث فى البيئة المصرية ، خاصة الصحراوية ، ويمكن تفسير ذلك بأن الجفاف الشديد وندرة المواد العضوية فى التربة الرملية يمنعان النشاط الحيوى ، وأن قيمة الأس الهيدروجيني لرمال الصحراء متعادلة أو تكاد ومع الجفاف لا يكون لها تأثير يذكر. كما أن مظاهر تلف الأخشاب المكتشفة فى البيئة الصحراوية هى الهشاشية والتشقق ، مع بقاء المادة الأثرية .

     عند الكشف عن أخشاب جافة تجب المحافظة عليها جافة، مع إمكانية تقوية الخشب الضعيف (فى الحالات التى تتطلب ذلك بشدة، حيث تؤدى التقوية إلى تغير لون الخشب) بالبارالويد ب 72 مع التغطية لإبطاء معدل بخر المذيب لتقليل الضغط على بناء الخشب أثناء جفاف مادة التقوية. ولن يتعرض هذا الخشب الجاف لمشكلة عند التعريض لبيئة جافة .

     أما عند الكشف عن أخشاب مشبعة بالماء فيجب حفظها رطبةً ، وفى حالة صعوبة النقل من التربة بعد الكشف  مباشرة ، يجب الحفاظ على محتواها المائى برشها بالماء المقطر وتغطيتها. ويكون التلف أشد فى اليوم المشمس العاصف ، أى عندما تسود الموقع ظروف مجففة. وجفاف الخشب فى هذه المرحلة يسبب تلفاً غير استرجاعى لا يُجدى معه أى علاج حتى إعادة تبليل الخشب مرة أخرى. ويمكن تغليف القطع الخشبية مع إضافة بعض الماء ومضاد فطرى مناسب حيث يقى التغليف السليم الخاضع للمتابعة من أهم عوامل التلف فى هذه المرحلة وهى تغيرات درجة الحرارة وتقلبات معدلات الرطوبة النسبية.

     وبذلك يكون ما قام به مرمم الحفائر هو: تأجيل الصدمة البيئية التى كان يمكن أن تؤدى إلى فناء المادة الأثرية فى ساعات قليلة على أحسن الفروض، وأطال ومد فترة الاتزان السابق عن الكشف، حتى يتم تجهيز ما قد يكون ناقصاً من مواد وتجهيزات الترميم، ووضع الخطة المثلى للصيانة. وفى الحفائر فإن الكثير من مثل هذه المكتشفات تُدمر بالكامل فى خلال ساعات أو أيام قليلة تُعد بالساعات، ويكون التعريض الآمن قد أتاح الفرصة لدراستها واستخلاص رسالتها الأثرية، والحفاظ على مادتها، وهذه هى القيمة الجوهرية لـ موضوع: التعريض الآمن، الذى وفقنا الله إليه.

 الجلد : عند الكشف عن جلد جاف أو شديد الجفاف يمكنتنظيفه بفرشاة جافة ، مع عدم محاولة فك طياته ويؤجَل ذلك إلى مرحلة الأقلمة . ولن تكون هناك مشاكل واضحة عند تعريض مثل هذا الجلد لظروف رطوبة نسبية منخفضة أو متوسطة وغاية الأمر أن الجلد(كمادة هيجروسكوبية) يبدأ فى امتصاص رطوبة الهواء الجوى حتى يتوازن مع بيئته  الجديدة ، وفى ظروف الرطوبة المتوسطة يتم هذا التوازن قبل أن تصل رطوبة الجلد إلى الحد الذى يسمح بنمو الميكروبات . وتكمن المشكلة كلها فى ظروف التغليف و التخزين ، عندما يكون المناخ الداخلى للمخزن أو المناخ الدقيق لعبوة التغليف غير مناسب .

     ومعظم الجلود المستخرجة من الحفائر تكون جلود رطبة ومشبعة بحبيبات التربة ، وقد تنمو عليها الفطريات ، خاصةً الجلود غير المدبوغة ، ويكون لونها داكن بصفة عامة ، وفاقدة لقوتها الداخلية  بحيث تحتاج عند تناولها للعناية والحذر . ولا يجب ترك هذه الجلود تجف فى مواقع الحفائر . وفى حالة الجلود القوية بدرجة كافية يمكن غسلها بعناية فى الماء بفرشاة ناعمة ، وتكون تيارات الماء الضعيفة مفيدة غالباً فى إزالة الاتساخات، ولكن يجب عدم التسرع فى هذه الخطوة، لأن دراسة الشواهد الأثرية المرافقة للقية الأثرية يجب أن تكون مقدمةً على ذلك.

 البردى : وهو بوصفه مادة للتسجيل يُعتبر من أهم المواد الأثرية التى يمكن أن تخرجها الحفائر ، وبوصفه مادة عضوية فهو من المواد سريعة التحلل ولذلك فهو من المواد القليلة فى الحفائر . ويتم حفظ البردى فى بيئات الدفن الجافة كرمال الصحراء . حيث تظهر أعراض الجفاف على البردى عند تعرضه لجو جاف ( رطوبته النسبية أقل من 40%) أو لحرارة مرتفعة أو لكليهما معاً لمدة طويلة حيث يحدث بخر للمحتوى المائى ، وبالتالى لا يمكن أن يحتفظ بالحد الأدنى الضرورى ليحفظ ليونته الطبيعية. فأوراق البردى تفقد ليونتها بالجفاف وتستعيدها إلى درجة كبيرة إذا ما اكتسبت ثانيةً قدراً كافياً من الرطوبة . ومما يساعد كثيراً فى أعمال العلاج والصيانة أن تكون الأحبار التى كُتِبَ بها على أوراق البردى لا تتأثر إلى حد كبير بالماء أو بالمحاليل المائية . وعند تعريض البردى الجاف لبيئة جافة لن تكون هناك مشاكل خطيرة . ويكون الحذر واجباً عندما تكون رطوبة بيئة التعريض أو التخزين مرتفعة حيث يمتص البردى الرطوبة حتى يصل لاتزان جديد مع بيئته الجديدة ، وقد يشجع ذلك النشاط الميكروبى.

 

(2) التعريض الآمن للآثار غير العضوية المسامية :

     من الواضح أن المواد غير العضوية المسامية مثل المبانى الأثرية وما قد تحتويه من أسطح مزينة تكون عُرضة للتأثير الفورى لعوامل التلف. وتعتبر المسامية هى أهم ما يميز آلية تلفها. فالكشف يجعلها على اتصال بهواء أجف من هواء بيئة الدفن ، فتتبلور الأملاح داخل مسام هذه الآثار ، مما قد يؤدى إلى تفتت المادة وتقشر السطح بدرجات متفاوتة.

الفخار : وهو من أكثر المواد شيوعاً فى الحفائر وله أهميته الخاصة للمنقب . عندما يتم الكشف عن أثر فخارى رطب فى بيئة غنية بالأملاح القابلة للذوبان فى الماء ، فإنه يجب أن يوضع فى مكان درجة حرارته منخفضة ، حيث يعتبر مثل هذا الفخار غير مستقر . والمادة المتلفة الكامنة داخل المسام هنا هى الأملاح الذائبة فى الماء فى الماء ، فهى أملاح هيجروسكوبية تذوب و تتبلور بصورة متكررة بارتفاع وانخفاض الرطوبة النسبية المحيطة . وعندما تصل فى النهاية إلى سطح الإناء ، فإنها تؤدى إلى تقشره وقد يتحطم الإناء نتيجة الضغوط الداخلية.

     هذه هى الآلية العامة لتلف الفخار والمواد المسامية عامةً ، وإن كانت بعض المواد المسامية لها آليات تلف إضافية خاصة بها كالطوب اللبن والنقوش الجدارية . أما بالنسبة للفخار كمادة مسامية ، فيجب عدم تعريضه لبيئة أجف من بيئة دفنه ، أو ذات درجة حرارة مرتفعة ، مع عدم السماح بتكرار التردد بين الرطوبة والجفاف ، والحفاظ على ثبات الظروف المناخية المحيطة بالأثر لحين أقلمته نهائياً.ويمكن غمر الأوانى الفخارية التى لا تشتمل على رسوم أو كتابات ملونة فى الماء بعد التأكد من خلوها من أى بقايا تفيد فى التعرف على مظاهر الحياة فى الماضى . أما بالنسبة للفخار الجاف فإن تعريضه لا يمثل أى مشكلة حيث من النادر أن تكون بيئة الدفن أجف من بيئة التعريض.

الطوب اللبن : تفقدالمبانى الطينية بمجرد تعريضها للجفاف الماءَ الحر المحبوس فى المسام . ويترتب على ذلك حدوث انكماش كبير فى حجم قوالب اللبن وملاط الحوائط ينتج عنه شروخ رأسية فى جميع أجزاء المبنى . لذلك فإن المبانى الطينية التى كانت محفوظة جيداً أثناء الدفن ، تجب حمايتها بمجرد الكشف ، ويتحقق ذلك من خلال ثلاثة بدائل : فإما الحماية الكلية بعمل مظلة ذات ميول و أنظمة صرف بحيث تمنع تكون أى تجمعات مائية ، أو حماية كلية أخرى بإعادة الدفن ، وإما حماية جزئية عن طريق تغطية قمم الجدران وتقوية الشيد المتبقى والتخطيط لصرف ماء المطر ومعالجة الأسطح الرأسية ، وباستثناء عمل مظلة واقية (قبل مواصلة الكشف) فإن الاختيارين التاليين يتعاملان مع التلف الناتج بعد التعريض والصدمة البيئية، وليس التلف الناتج عن التعريض نفسه أو التلف الناتج عن الصدمة البيئية .

 (3) تعريض الآثار غير العضوية غير المسامية :

      يعتمد تلف هذا النوع من المواد على التلف الكيميائى والكهروكيميائى بصفة أساسية، ولأن هذه المواد غير عضوية فإن الميكروبات لا تهاجمها مباشرةً . كما أن هذه المواد ليست مسامية ولذلك لا تتخللها الأملاح فتدمرها ميكانيكياً عند التعريض. ومع ذلك فهى تحتاج عناية أخصائى الصيانة عند التعريض .

المعادن : يعتبر مرض البرونز أخطر ما يصيب النحاس والسبائك التى يدخل فى تركيبها . و ينشط مرض البرونز فى رطوبة نسبية فوق 45% ، ويمكن أن يسبب تدمير الأثر فى خلال ساعة واحدة من الكشف. وبالتالى فإن التعريض الآمن للنحاس وسبائكه يتطلب رطوبة نسبية لا تزيد عن 35 % . أما المشغولات الحديدية فتغلف جافة تحت رطوبة نسبية 15%. فهى من أسرع المعادن الأثرية تلفاً ، ويتحقق التحكم فى الرطوبة باستخدام السليكا جل .  

الزجاج : يجب عدم تعريض الزجاج المكتشف لأى صدمات فيزيائية أو حرارية. و الزجاج المكتشف جافاً يحفظ جافاً ، وتكفى فرشاة جافة لتنظيفه فى هذه المرحلة . ويمكن تطبيق قطرات من الكحول أو الماء المقطر موضعياً لتطرية الاتساخات الصلبة . ويمكن غسل الزجاج القوى – عند الضرورة فقط وبعد دراسة السطح جيداً والتأكد من عدم وجود قشور قزحية من صدأ الزجاج أو شواهد أثرية يخشى عليها –  لكن التنظيف الجاف هو الأفضل فى هذه المرحلة . ويجب عدم إزالة أو تقوية طبقة البشرة السطحية الرقيقة على الزجاج لأنها هى السطح الأصلى.

     أما الزجاج الرطب فيتم حفظه فى عبوة محكمة الغلق ،

الدليل الموجز لـ أعمال الصيانة والترميم فى فى مواقع التنقيب عن الآثار / الموسوعة العربية للتنقيب وصيانة المكتشفات / المرمم المصرى : ثروت حجازى

 alt

الدليل الموجز

فى 

المعالجات الفورية

للمواد الأثرية المكتشفة حديثاً فى مواقع الحفائر

 

الكشف الآمن عن المواد الأثرية

"أساليب تعريض ورفع المكتشفات الأثرية"

     يحدث تلف المكتشفات فى مواقع الحفائر نتيجةً لأحد عاملين أو كليهما . الأول هو التلف الميكانيكى الناتج عن الحفر والرفع والتناول . والثانى هو التلف الناتج عن الصدمة البيئية وكسر حالة الاتزان السائدة فى بيئة الدفن . وتتحقق حماية المواد الأثرية من هذين النوعين من التلف من خلال تنفيذ تدابير التعريض والرفع الآمنين تنفيذاً صحيحاً فى مواضع الكشف عن المواد الأثرية. ويتحقق ذلك عن طريق اتباع الطرق المناسبة لتعريض ورفع المكتشفات .

أولاً

التعريض الآمن للمكتشفات

     من النادر وجود تحكم بيئى (مناخى) فى مواقع الحفائر ، وإن وُجِدَ فنادراً ما يكون كاملاً فهو مكلِّف للغاية ، لذلك يمكن اللجوء لاختيار الظروف المحلية المناسبة للتعريض من خلال معرفة "السلوك البيئى" للموقع. ونتيجةً لصعوبة التحكم فى بيئة الحفائر، تتغير الظروف المحيطة بالمكتشفات ، وعندما يكون التغير كبيراً وسريعاً يكون التلف شديداً ويكون العامل الرئيسى فيه هو التغير فى الرطوبة. وإذا كان التجفيف سريعاً يمكن إبطاؤه عن طريق تغطية المكتشفات ، مع عدم إغفال احتمالات نمو الميكروبات لذلك يجب ألا تكون عملية التجفيف شديدة البطء.

(1) التعريض الآمن للقى العضوية :

     اللقى العضوية مواد هيجروسكوبية قابلة لامتصاص أو فقد الرطوبة، مما يترتب عليه ازدياد حجمها أو تقلصها بصورة متكررة ، فإذا استخرجت من بيئة رطبة وجب حفظها فى ظروف رطبة ، ثم تنقل إلى مكان داخلى رطب لتجف ببطء لتقليل التلف إلى أقل حد ممكن، أو من خلال معالجات خاصة ، وفيما يلى طرق التعريض الآمن لمواد عضوية متنوعة .

الخشب : بالرغم من أنبعض الباحثينيرون أن العثور على اللقى الخشبية جافة هو أمرٌ نادر، إلا أنه ممكن الحدوث فى البيئة المصرية ، خاصة الصحراوية ، ويمكن تفسير ذلك بأن الجفاف الشديد وندرة المواد العضوية فى التربة الرملية يمنعان النشاط الحيوى ، وأن قيمة الأس الهيدروجيني لرمال الصحراء متعادلة أو تكاد ومع الجفاف لا يكون لها تأثير يذكر. كما أن مظاهر تلف الأخشاب المكتشفة فى البيئة الصحراوية هى الهشاشية والتشقق ، مع بقاء المادة الأثرية .

     عند الكشف عن أخشاب جافة تجب المحافظة عليها جافة، مع إمكانية تقوية الخشب الضعيف (فى الحالات التى تتطلب ذلك بشدة، حيث تؤدى التقوية إلى تغير لون الخشب) بالبارالويد ب 72 مع التغطية لإبطاء معدل بخر المذيب لتقليل الضغط على بناء الخشب أثناء جفاف مادة التقوية. ولن يتعرض هذا الخشب الجاف لمشكلة عند التعريض لبيئة جافة .

     أما عند الكشف عن أخشاب مشبعة بالماء فيجب حفظها رطبةً ، وفى حالة صعوبة النقل من التربة بعد الكشف  مباشرة ، يجب الحفاظ على محتواها المائى برشها بالماء المقطر وتغطيتها. ويكون التلف أشد فى اليوم المشمس العاصف ، أى عندما تسود الموقع ظروف مجففة. وجفاف الخشب فى هذه المرحلة يسبب تلفاً غير استرجاعى لا يُجدى معه أى علاج حتى إعادة تبليل الخشب مرة أخرى. ويمكن تغليف القطع الخشبية مع إضافة بعض الماء ومضاد فطرى مناسب حيث يقى التغليف السليم الخاضع للمتابعة من أهم عوامل التلف فى هذه المرحلة وهى تغيرات درجة الحرارة وتقلبات معدلات الرطوبة النسبية.

     وبذلك يكون ما قام به مرمم الحفائر هو: تأجيل الصدمة البيئية التى كان يمكن أن تؤدى إلى فناء المادة الأثرية فى ساعات قليلة على أحسن الفروض، وأطال ومد فترة الاتزان السابق عن الكشف، حتى يتم تجهيز ما قد يكون ناقصاً من مواد وتجهيزات الترميم، ووضع الخطة المثلى للصيانة. وفى الحفائر فإن الكثير من مثل هذه المكتشفات تُدمر بالكامل فى خلال ساعات أو أيام قليلة تُعد بالساعات، ويكون التعريض الآمن قد أتاح الفرصة لدراستها واستخلاص رسالتها الأثرية، والحفاظ على مادتها، وهذه هى القيمة الجوهرية لـ موضوع: التعريض الآمن، الذى وفقنا الله إليه.

 الجلد : عند الكشف عن جلد جاف أو شديد الجفاف يمكنتنظيفه بفرشاة جافة ، مع عدم محاولة فك طياته ويؤجَل ذلك إلى مرحلة الأقلمة . ولن تكون هناك مشاكل واضحة عند تعريض مثل هذا الجلد لظروف رطوبة نسبية منخفضة أو متوسطة وغاية الأمر أن الجلد(كمادة هيجروسكوبية) يبدأ فى امتصاص رطوبة الهواء الجوى حتى يتوازن مع بيئته  الجديدة ، وفى ظروف الرطوبة المتوسطة يتم هذا التوازن قبل أن تصل رطوبة الجلد إلى الحد الذى يسمح بنمو الميكروبات . وتكمن المشكلة كلها فى ظروف التغليف و التخزين ، عندما يكون المناخ الداخلى للمخزن أو المناخ الدقيق لعبوة التغليف غير مناسب .

     ومعظم الجلود المستخرجة من الحفائر تكون جلود رطبة ومشبعة بحبيبات التربة ، وقد تنمو عليها الفطريات ، خاصةً الجلود غير المدبوغة ، ويكون لونها داكن بصفة عامة ، وفاقدة لقوتها الداخلية  بحيث تحتاج عند تناولها للعناية والحذر . ولا يجب ترك هذه الجلود تجف فى مواقع الحفائر . وفى حالة الجلود القوية بدرجة كافية يمكن غسلها بعناية فى الماء بفرشاة ناعمة ، وتكون تيارات الماء الضعيفة مفيدة غالباً فى إزالة الاتساخات، ولكن يجب عدم التسرع فى هذه الخطوة، لأن دراسة الشواهد الأثرية المرافقة للقية الأثرية يجب أن تكون مقدمةً على ذلك.

 البردى : وهو بوصفه مادة للتسجيل يُعتبر من أهم المواد الأثرية التى يمكن أن تخرجها الحفائر ، وبوصفه مادة عضوية فهو من المواد سريعة التحلل ولذلك فهو من المواد القليلة فى الحفائر . ويتم حفظ البردى فى بيئات الدفن الجافة كرمال الصحراء . حيث تظهر أعراض الجفاف على البردى عند تعرضه لجو جاف ( رطوبته النسبية أقل من 40%) أو لحرارة مرتفعة أو لكليهما معاً لمدة طويلة حيث يحدث بخر للمحتوى المائى ، وبالتالى لا يمكن أن يحتفظ بالحد الأدنى الضرورى ليحفظ ليونته الطبيعية. فأوراق البردى تفقد ليونتها بالجفاف وتستعيدها إلى درجة كبيرة إذا ما اكتسبت ثانيةً قدراً كافياً من الرطوبة . ومما يساعد كثيراً فى أعمال العلاج والصيانة أن تكون الأحبار التى كُتِبَ بها على أوراق البردى لا تتأثر إلى حد كبير بالماء أو بالمحاليل المائية . وعند تعريض البردى الجاف لبيئة جافة لن تكون هناك مشاكل خطيرة . ويكون الحذر واجباً عندما تكون رطوبة بيئة التعريض أو التخزين مرتفعة حيث يمتص البردى الرطوبة حتى يصل لاتزان جديد مع بيئته الجديدة ، وقد يشجع ذلك النشاط الميكروبى.

 

(2) التعريض الآمن للآثار غير العضوية المسامية :

     من الواضح أن المواد غير العضوية المسامية مثل المبانى الأثرية وما قد تحتويه من أسطح مزينة تكون عُرضة للتأثير الفورى لعوامل التلف. وتعتبر المسامية هى أهم ما يميز آلية تلفها. فالكشف يجعلها على اتصال بهواء أجف من هواء بيئة الدفن ، فتتبلور الأملاح داخل مسام هذه الآثار ، مما قد يؤدى إلى تفتت المادة وتقشر السطح بدرجات متفاوتة.

الفخار : وهو من أكثر المواد شيوعاً فى الحفائر وله أهميته الخاصة للمنقب . عندما يتم الكشف عن أثر فخارى رطب فى بيئة غنية بالأملاح القابلة للذوبان فى الماء ، فإنه يجب أن يوضع فى مكان درجة حرارته منخفضة ، حيث يعتبر مثل هذا الفخار غير مستقر . والمادة المتلفة الكامنة داخل المسام هنا هى الأملاح الذائبة فى الماء فى الماء ، فهى أملاح هيجروسكوبية تذوب و تتبلور بصورة متكررة بارتفاع وانخفاض الرطوبة النسبية المحيطة . وعندما تصل فى النهاية إلى سطح الإناء ، فإنها تؤدى إلى تقشره وقد يتحطم الإناء نتيجة الضغوط الداخلية.

     هذه هى الآلية العامة لتلف الفخار والمواد المسامية عامةً ، وإن كانت بعض المواد المسامية لها آليات تلف إضافية خاصة بها كالطوب اللبن والنقوش الجدارية . أما بالنسبة للفخار كمادة مسامية ، فيجب عدم تعريضه لبيئة أجف من بيئة دفنه ، أو ذات درجة حرارة مرتفعة ، مع عدم السماح بتكرار التردد بين الرطوبة والجفاف ، والحفاظ على ثبات الظروف المناخية المحيطة بالأثر لحين أقلمته نهائياً.ويمكن غمر الأوانى الفخارية التى لا تشتمل على رسوم أو كتابات ملونة فى الماء بعد التأكد من خلوها من أى بقايا تفيد فى التعرف على مظاهر الحياة فى الماضى . أما بالنسبة للفخار الجاف فإن تعريضه لا يمثل أى مشكلة حيث من النادر أن تكون بيئة الدفن أجف من بيئة التعريض.

الطوب اللبن : تفقدالمبانى الطينية بمجرد تعريضها للجفاف الماءَ الحر المحبوس فى المسام . ويترتب على ذلك حدوث انكماش كبير فى حجم قوالب اللبن وملاط الحوائط ينتج عنه شروخ رأسية فى جميع أجزاء المبنى . لذلك فإن المبانى الطينية التى كانت محفوظة جيداً أثناء الدفن ، تجب حمايتها بمجرد الكشف ، ويتحقق ذلك من خلال ثلاثة بدائل : فإما الحماية الكلية بعمل مظلة ذات ميول و أنظمة صرف بحيث تمنع تكون أى تجمعات مائية ، أو حماية كلية أخرى بإعادة الدفن ، وإما حماية جزئية عن طريق تغطية قمم الجدران وتقوية الشيد المتبقى والتخطيط لصرف ماء المطر ومعالجة الأسطح الرأسية ، وباستثناء عمل مظلة واقية (قبل مواصلة الكشف) فإن الاختيارين التاليين يتعاملان مع التلف الناتج بعد التعريض والصدمة البيئية، وليس التلف الناتج عن التعريض نفسه أو التلف الناتج عن الصدمة البيئية .

 (3) تعريض الآثار غير العضوية غير المسامية :

      يعتمد تلف هذا النوع من المواد على التلف الكيميائى والكهروكيميائى بصفة أساسية، ولأن هذه المواد غير عضوية فإن الميكروبات لا تهاجمها مباشرةً . كما أن هذه المواد ليست مسامية ولذلك لا تتخللها الأملاح فتدمرها ميكانيكياً عند التعريض. ومع ذلك فهى تحتاج عناية أخصائى الصيانة عند التعريض .

المعادن : يعتبر مرض البرونز أخطر ما يصيب النحاس والسبائك التى يدخل فى تركيبها . و ينشط مرض البرونز فى رطوبة نسبية فوق 45% ، ويمكن أن يسبب تدمير الأثر فى خلال ساعة واحدة من الكشف. وبالتالى فإن التعريض الآمن للنحاس وسبائكه يتطلب رطوبة نسبية لا تزيد عن 35 % . أما المشغولات الحديدية فتغلف جافة تحت رطوبة نسبية 15%. فهى من أسرع المعادن الأثرية تلفاً ، ويتحقق التحكم فى الرطوبة باستخدام السليكا جل .  

الزجاج : يجب عدم تعريض الزجاج المكتشف لأى صدمات فيزيائية أو حرارية. و الزجاج المكتشف جافاً يحفظ جافاً ، وتكفى فرشاة جافة لتنظيفه فى هذه المرحلة . ويمكن تطبيق قطرات من الكحول أو الماء المقطر موضعياً لتطرية الاتساخات الصلبة . ويمكن غسل الزجاج القوى – عند الضرورة فقط وبعد دراسة السطح جيداً والتأكد من عدم وجود قشور قزحية من صدأ الزجاج أو شواهد أثرية يخشى عليها –  لكن التنظيف الجاف هو الأفضل فى هذه المرحلة . ويجب عدم إزالة أو تقوية طبقة البشرة السطحية الرقيقة على الزجاج لأنها هى السطح الأصلى.

     أما الزجاج الرطب فيتم حفظه فى عبوة محكمة الغلق ، مع رفع الرطوبة النسبية داخلها وتوسيدها بمواد مقاومة للماء . وأثناء حفظ اللقية أو أجزاءها مغلفةً ، يمكن ترك قطعة صغيرة من الزجاج لتجف ببطء وإذا لم تنفصل أجزاؤها فى صورة طبقات ، أو تتشقق أو تتحول إلى الإعتام فإن تجفيف القطع الباقية بنفس الطريقة يكون آمناً

 

ثانياً

تقنيات الرفع والنقل

     قد تبدو اللقى المكتشفة حديثاً قد تبدو جيدة الحفظ ، لكنها فى الواقع لا تكون بنفس القوة ولا الخواص التى تبدو عليها أو التى كانت عليها قبل الدفن ، بل قد تكون أضعف من مجرد حمل وزنها هى نفسها . لذلك فإنها تحتاج للتدعيم قبل رفعها. وتتمثل أبسط طرق الرفع فى وضع دعامة أفقية تحت اللقية ، وتفيد الألواح المعدنية أو الخشبية الرقيقة مشطوفة الحواف فى القطع أسفل اللقية . وقد يتم وضع اللقية على لوح استقبال موسَّد (مفروش بمواد تؤمن سلامة اللقية الأثرية) بعد رفعها من الأرض مباشرة . كما قد تُربط اللقية بلوح النقل للتثبيت ومنع الحركة والاهتزازات أو السقوط. ويعتبر استخدام الصناديق والعبوات صلبة الجدران، أفضل من استخدام ألواح الاستقبال. وفيما يلى عرض لأهم طرق الرفع :

 (1) طريقة اللفائف :

     تصلح هذه الطريقة مع الأوانى الفخارية بصفة خاصة ، حيث يُلف الإناء بالشاش لفاً حلزونياً بقوة مناسبة ، مع ملاحظة أن يغطى شريط الشاش ثلث الشريط السابق ويغطيه ثلث الشريط التالى . ويتم اللف حتى الحصول على التدعيم الكافى. ويمكن وضع طبقة من التشيو الرقيق، لفصل اللفائف عن اللقى الرقيقة كالفخار المبلل. 

     أما إذا كانت لفائف الشاش وحدها غير كافية ، فيمكن تشريبها بالجبس ثم لفها حول الإناء بإحكام بعد وضع طبقة فاصلة من البولى ايثيلين أو رقائق الألمونيوم ، ويمكن تجهيز هذه اللفائف فى الموقع أو شراءها من الصيدليات . كما يمكن استخدام مستحلب بولى فينيل أسيتاتدون تخفيف بدلاً عن الجبس (وإن كان ذلك غير مستحب). وقد تفيد هذه الطريقة فى نقل جزء من الرواسب الأثرية يحتوى على معالم أثرية . مع ملاحظة عدم الإفراط فى استخدام اللفائف حتى يسهل فكها فى المعمل. ومع الآثار المنقولة المتوسطة والكبيرة يمكن تجهيز شرائط من قماش الأجولة (الخيش) حتى تتناسب مع حجم ووزن المادة الأثرية.

     ويراعى أن تقنيات ووسائل الرفع والتناول الآمنين هى أعمال مرحلية، يجب إزالتها بسرعة قدر الإمكان.

الرفع باللفائف الموضعية :

     وهى تطبيق جزئى لطريقة اللفائف، يعتمد على التطبيق فى نطاق محدود يؤمن سلامة الإناء الفخارى ويمنع اتساع ما به من شروخ.

 (2) طُرق التقوية :

     تعتمد طرق التقوية على استخدام مواد كيميائية للتقوية مع أثر هش أو مع " تربة الرحم" الحاوية للأثر . ويعتمد اختيار مادة التقوية على حالة الأثر ومحتواه المائى ، ويجب أن يُترك المقوى ليجف كلياً قبل الرفع:

تقوية اللقى الرطبة : تحتاج اللقى الرطبة لمادة تقوية مائية مثل البريمال ، الذي يُخفف بنسبة 5% . كما يمكن استخدام شمع البولى إيثيلين جليكول (P.E.G.) بأوزان جزيئية منخفضة (600-1000) بتركيز لا يزيد عن10% فى مواقع الحفائر بغض النظر عن مواد التربة الملتصقة . مع إضافة مضاد فطرى.

تقوية اللقى الجافة : البارالويد ب 72 المُذاب فى الأسيتون مناسب لهذا الغرض ، وذلك بعد تنظيف اللقية بفرشاة ناعمة . ويتم التطبيق تدريجياً ، ويترك المذيب ليتبخر قليلاً بين كل تطبيقين ، لكن دون أن يجف تماماً لأن هذا سوف يمنع تغلغل المقوى . ولأن الأسيتون سيتطاير بسرعة فى الأجواء الجافة ، يجب اختيار وقت وظروف مناسبة قدر الإمكان ، مع تغطية اللقية أثناء وبعد تقويتها بقطعة بلاستيكية لا تتأثر بالمذيب المستخدم.

تقوية تربة الرحم consolidation of earth matrix : قد تكون التربة المحيطة باللقية سائبة (كالتربة الرملية) ، فتتم تقويتها بعمل ثقوب فيها لحقن المقوى بتركيز من 5-10 % ( و/ح) حتى تتم التقوية بدرجة تؤمِّن النقل . ويجب التأكد من عدم اتصال المقوى باللقية خلال الحقن ، ويتم اختيار المقوى بناءاً على رطوبة التربة. ويتم إدخال لوح أسفل الرواسب المقواه لرفعها ، ويفضل لفها بالشاش. ولا يُوصى بهذه الطريقة إلا عند الضرورة القصوى، وهى من ضمن البدائل المتاحة لـ مرمم الحفائر، الذى الذى قد يجد نفسه أمام مواقف شديدة التنوع .

 (3) طرق رفع الكتلة :

    وهى مفيدة مع الآثار التى لا يزيد أى بعد من أبعادها عن 50 سم . وتتم بعمل أُطر حول اللقى المفردة ، عن طريق تصلب مادة كيميائية ، مع ضرورة عدم اتصالها باللقية ، عن طريق طبقة فاصلة بينهما. وبناءً على درجة هشاشية اللقية فإن هناك طريقتان لعمل هذه الأطر الصلبة : الأولى حول كتلة التربة المحتوية على الأثر (تربة الرحم) . والثانية حول الأثر  مباشرة ، بعد وضع طبقة فاصلة. ويتم التطبيق بأكثر من طريقة كما يلى :

الطريقة الأولى (العبوة الجاهزة) :

     أبسط الطرق لعمل إطار صلب للرفع ، عبارة عن علبة أو صفيحة أو صندوق بلاستيك ، حيث يتم ردم اللقية تدعيمياًbackfilled وإحاطتها بحوالى ثلاث سنتيمترات من التربة ، ثم يُقلب الصندوق فوقها ، ثم يضغط بالكامل فى الرواسب المحيطة بالأثر ، حيث تحتوى العلبة الأثر . ويمكن بعد ذلك نقل العلبة بالرواسب والأثر ، ثم قلبها لإخراج محتوياتها.

 

الطريقة الثانية (شرائط الشاش مع الجبس) :

     ويبدأ العمل فيها بفصل الأثر فى كتلة من التربة ، وتسجيله تسجيلاً كاملاً . يلى ذلك ملء أى فجوات فى السطح العلوى بورق التشيو لو كان الأثر جافاً . أو البولى إيثير فوم مع إضافة مضاد فطرى ، لو كان رطباً . ويغطى السطح بتشيو أو بولى إيثير فوم حسب المحتوى المائى للقية والرواسب الأثرية . بعد ذلك يتم القطع أسفل الكتلة ، ويتم حشو فراغ القطع بورق التشيو ، وعند الضرورة تُلف ضمادة للتدعيم الإضافي حول الجزء السفلى للكتلة . ثم تغطى الكتلة كلها برقائق الألمونيوم ، وتطبق شرائط شاش (10×4 سم) مغموسة فى الجبس ، مع عمل تطابق بين الشرائط ، ويتم عمل طبقتين تتضمنان جبائر معدنية للتدعيم الإضافى فى الآثار الأكبر . بعد ذلك يتم إدخال لوح خشبى قوى (لا يقل سمكه عن 1سم) تحت الأثر ببطء ، مكملاً القطع تحت الكتلة لمسافة مناسبة لجعل عملية الرفع سهلة . وقد تحتاج الآثار الكبيرة أن تحاط بمادة تدعيم إضافية كالجبس أو الفوم. ثم توسع الحفرة حول الأثر ، وتبطَّن من داخلها بالخشب ، ويحاط السطح الخارجى للكتلة والداخلى للصندوق برقائق الألمونيوم ، ويقسم الصندوق إلى قسمين بقطعة كرتون مغطاة برقائق الألمونيوم ، ثم يُملأ أحد النصفين بمادة السند أو التدعيم ، و يُكرر ذلك مع النصف الآخر . وقديُعْمَل غطاء للصندوق يسمح بقلبه بسهولة.

الطريقة الثالثة (الأُطر أو السدايب):

     وتتمباستخدام مجموعة من السدايب (الأُطر)الخشبية ، وتُناسب الرواسب المتماسكة ، و تُنفذ بفصل كتلة من التربة تشتمل على ا

محتويات الموسوعة العربية للتنقيب وصيانة المكتشفات الأثرية / المرمم المصرى .. ثروت حجازى

alt

محتويات الموسوعة

م

الباب أو القسم

الرابط

1

مدخل ومقدمات

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/213877

2

مصطلحات ومفاهيم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/214019

3

مفردات هامة

(1 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216102

(2 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216111

4

اختفاء مواقع النشاط البشرى القديم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/217925

5

خواص بيئة الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/225546

6

التلف الناتج عن الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/245447

7

التنقيب عن الآثار

 http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/263134

8

أعمال الصيانة فى

مواقع الحفائر

التعريض الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264346

الرفع الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264544

9

تغليف المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264692

10

تخزين المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264795

11

الردم التدعيمى وإعادة دفن الآثار الثابتة

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264796

12

الملاحق

يتم إضافة العنوان والرابط عندإضافة ملاحق جديد فى التحديثات المتوالية للموسوعة بإذن الله.

يتوالى تحديث الموسوعة دورياً حتى تكون كياناً نامياً متطوراً دوماً بإذن الله

 

 

الردم التدعيمى وإعادة دفن المكتشفات الأثرية الثابتة / الموسوعة العربية للتنقيب وصيانة المكتشفات الأثرية / المرمم المصرى .. ثروت حجازى

alt

وقاية الآثار الثابتة

بإعادة الدفن

 أسس الردم التدعيمى (المدعِم)

 

     تحتاج المنشآت المكتشفة فى مواقع الحفائر ، للحماية بين مواسم التنقيب ، وكذلك بعد انتهاء أعمال التنقيب تماماً . ومن أنجح الوسائل لذلك – فى حالة عدم التخطيط لعرض الأثر – ردم منطقة الحفائر ردماً تدعيمياً بالتربة  أو ردم خنادق مختارة من الموقع. ويُمثل الردم التدعيمى back filling حلاً مؤقتاً ، يُستخدم بصورة واسعة، خاصة فى المواقع التى تحتوى على رسوم جدارية على شيد طيني يحتاج حماية فورية لحين التخطيط لعلاج مناسب. كما أنه بعد إجراء معالجات الصيانة ، واعتماداً على مستقبل الحفائر ، يجب وضع الاحتمالات الآتية في الاعتبار:

1-   الحماية بين المواسم (من موسم للتالى) :

وقاية مؤقتة بواسطة الأسقف الواقية

وقاية مؤقتة بالردم التدعيمى backfilling

2-   الحماية الدائمة (النهائية) أو طويلة المدى :

الحماية الدائمة بالأسقف الدائمة

الحماية الدائمة بالتغطية بالتربة

     وتكون إعادة الدفن فوراً هى الإجراء الوحيد الممكن ، عندما يكون من المتوقع حدوث أضرار نتيجة لتأثيرات الماء ، الناتجة عن المطر أو عن ارتفاع منسوب الماء (خاصة مع الطوب اللبن) . ويجب أن تتم إعادة الدفن باهتمام ، خاصة لو كانت هناك شواهد أو معلومات أثرية مطلوب حفظها للمستقبل. مع ضرورة مراعاة المبادئ      التالية :

1-يجب أن تكون مادة الردم فى قاع الخندق ، وبجوار سطح الأثر عازلة ، ويجب أن تكون غير منفذة للماء فى صورته السائلة ، بينما تكون منفذة للرطوبة .

2-يجب عدم وضع أفرخ بلاستيكية على السطح مباشرة ، لأن هذا يُشجع تكثف الرطوبة تحته ، مما يُشجع نمو الميكروبات .

3-يمكن استخدام الطفلة ، أو الرمل النظيف الخالى من الأملاح فى أعمال الردم التدعيمى ، على الرغم من ميل الرمل لأن يكون ثقيلاً عندما يبتل ، مما يصعب إزالته عند الحاجة .

4-يُفضل استخدام مواد الردم في صورة سائبة لأن استخدامها في صورة أكياس صغيرة يترك فيما بينها فراغات تمنع تحقيق الوقاية المتجانسة .

5-يجب مراعاة اختيار مواد مناسبة مع الأسطح الرقيقة ، مثل الفيرميكولايت(expanded mica) .

6-يتم ضغط قمة الخندق ، لكن مع الحفاظ على نفاذيتها للرطوبة ، لكى تحقق الوقاية وتمنع انتفاخ مواد التغطية . ويمكن اختيار نباتات ضحلة الجذور لتغطية التربة .

 

     ويمكن تنفيذ أبسط صورة من صور إعادة دفن البقايا الأثرية فى الموقع عن طريق فرش طبقة رقيقة من الرمل الخالى من الأملاح ، لتسهيل التنقيب مرة أخرى في المستقبل . ثم تستخدم نفس التربة المأخوذة من الخندق فى إعادة الدفن ويجب أن يتم الردم بعنايةدون استخدام الأجهزة الميكانيكية. وتفيد هذه الطريقة البسيطة مع الآثار   القوية ، أما عند إعادة دفن المنشآت المحتوية على أسطح مزينة ، فيجب اتباع التتابع التالى:

1-توضع شبكة بلاستيكية ضيقة الفتحات على الأرضية ، وتغطى بها جميع الأسطح الرأسية لحمايتها .

2-يوضع حاجز فى وضع قائم وموازى للسطح المراد حمايته ليحتوى المادة المستخدمة فى إعادة الدفن .

3-توضع طبقة من 15 – 20 سم من الطفلة الممدة expanded .

4-توضع شبكة بلاستيكية فوق الطفلة فى الجزء الواقع خارج الحاجز القائم .

5-يتم ملء الفراغ بين السطح المزيَن وبين الحاجز بمادة الردم (فيرميكولايت) .

6-إعادة دفن الحفائر جزئياً ، ويُمكن معالجة التربة بمضاد حيوى .

7-طبقة بنتونيت(طفلة) أفقية لمنع التغلغل المباشر لماء المطر .

8-دفن الخندق كلياً لأعلى من مستوى الأرض المحيط ( عمق الخندق+5-10%).

9-زراعة نباتات مختارة ، من النباتات ضحلة الجذور .

     تُستخدم الشبكة البلاستيكية فى المستويين 1 ، 4 من التتابع السابق لتسهيل إزالة مادة الردم . ويمكن عدم استخدامها فى حالة الردم النهائى . . كما يجب التنبه إلى أهمية تماثل مستوى الردم على جانبى الحاجز القائم ، بين السطح المزين والحاجز وبين مستوى الردم خارج الحاجز . . مع مراعاة أن الردم التدعيمى لن يكون كافياً ، ما لم يتم التخطيط لإجراء تفتيش مستقبلى.

     لقد أثبتت الدروس العديدة المستفادة من المواقع الأثرية ، أنه لم يتم الحصول على درجة حفظ لأى مادة مكتشفة أفضل من درجة حفظ الأجزاء غير المكتشفة . فكل البقايا الأثرية سريعة التلف تبقى لفترة أطول فى البيئة الثابتة التى تنشأ بإحاطتها بالتربة ، الرمل ، أو الماء ، عن بقائها خاضعة للتعريض للهواء الجوى . وعلى ذلك فمن وجهة نظر الصيانة ، كلما كان الموقع مدفوناً أو غير مكتشف كلما كان حفظه أفضل. ويجب التوفيق بين أهداف التنقيب وبين أهداف الصيانة بين المواسم ، خاصة عندما تتداخل إجراءات الحماية الموصى بها مع استراتيجية التنقيب المستقبلية.

 

     وعلى مرمم الحفائر أن يقوم بتصنيف ما يتم الكشف عنه من لقى، ووضع كل قسم فى الظروف المناسبة له ، خاصة اللقى الأثرية التى تندرج تحت القسم (أ) والتى لا تتحمل أى تأخير في تحديد أساليب التغليف والتخزين المناسبة لها .

 يمكنك الوصول إلى كافة موضوعات الموسوعة من خلال:

محتويات الموسوعة

تحريرة 2014

م

الباب أو القسم

الرابط

1

مدخل ومقدمات

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/213877

2

مصطلحات ومفاهيم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/214019

3

مفردات هامة

(1 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216102

(2 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216111

4

اختفاء مواقع النشاط البشرى القديم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/217925

5

خواص بيئة الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/225546

6

التلف الناتج عن الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/245447

7

التنقيب عن الآثار

 http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/263134

8

أعمال الصيانة فى

مواقع الحفائر

التعريض الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264346

الرفع الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264544

9

تغليف المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264692

10

تخزين المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264795

11

الردم التدعيمى وإعادة دفن الآثار الثابتة

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264796

12

الملاحق

يتم إضافة العنوان والرابط عندإضافة ملاحق جديد فى التحديثات المتوالية للموسوعة بإذن الله.

يتوالى تحديث الموسوعة دورياً حتى تكون كياناً نامياً متطوراً دوماً بإذن الله

 

 

 

صفحة بدء باب : تخزين المكتشفات الأثرية / الموسوعة العربية للتنقيب وصيانة المكتشفات الأثرية / المرمم المصري .. ثروت حجازى

alt

تخزين المكتشفات الأثرية

فى موقع التنقيب

     يختلف التخزين فى مواقع التنقيب عنه فى المخازن المتحفية، فغالباً لا تكون المكتشفات أو بعضها لم تصل إلى حالة الاتزان والتأقلم مع البيئة الجديدة، كما أنها تخضع لأعمال دراسة مكثفة بحكم حداثة الكشف عنها.

     كل ذلك وغيره يفرض بعض الاختلافات التى تقتضى دراسة التخزين فى مواقع الحفائر:

الموضوع

الرابط

الأسس العامة لاختيار مخزن الحفائر

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264791

 

نظام التخزين

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264792

 

أقسام التخزين

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264794

 

 

 يمكنك الوصول إلى كافة موضوعات الموسوعة من خلال:

محتويات الموسوعة

تحريرة 2014

م

الباب أو القسم

الرابط

1

مدخل ومقدمات

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/213877

2

مصطلحات ومفاهيم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/214019

3

مفردات هامة

(1 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216102

(2 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216111

4

اختفاء مواقع النشاط البشرى القديم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/217925

5

خواص بيئة الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/225546

6

التلف الناتج عن الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/245447

7

التنقيب عن الآثار

 http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/263134

8

أعمال الصيانة فى

مواقع الحفائر

التعريض الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264346

الرفع الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264544

9

تغليف المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264692

10

تخزين المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264795

11

الردم التدعيمى وإعادة دفن الآثار الثابتة

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264796

12

الملاحق

يتم إضافة العنوان والرابط عندإضافة ملاحق جديد فى التحديثات المتوالية للموسوعة بإذن الله.

يتوالى تحديث الموسوعة دورياً حتى تكون كياناً نامياً متطوراً دوماً بإذن الله

 

روابط الصفحات الرئيسية

قائمة روابط محتويات الموسوعة، على الرابط:

 

 

 

محتويات باب تحرير وتحديد المصطلحات، على الرابط:

 

محتويات باب المقدمات، على الرابط:

 

محتويات باب خواص التربة كبيئة دفن للمواد الأثرية، على الرابط:

 

محتويات فصل اختيار موقع التنقيب، على الرابط:

 

أهم المفردات فى مجال التنقيب وصيانة المكتشفات الأثرية (1/2) :

 

أهم المفردات فى مجال التنقيب وصيانة المكتشفات الأثرية (2/2) :

 

 

 

أقسام تخزين المكتشفات الأثرية فى مخزن الحفائر / الموسوعة العربية للتنقيب وصيانة المكتشفات الأثرية / المرمم المصرى .. ثروت حجازى

alt

أقسام التخزين

 

     عند تخزين اللقى الأثرية ، يجب التأكد من توفير العناية المناسبة لكل لقية حسب حاجتها لظروف تخزين معينة ، ويجب أن يقوم مرمم الحفائر بتصنيف اللقى إلى أقسام حسب الظروف المناسبة لحفظ كل قسم. فالمواد الأثرية تختلف استجاباتها لظروف التخزين حسب مواد صنعها، درجة حفظها ، وما بها من عوامل تلف كامنة ، وذلك كالتالى:

مجموعة المواد الحساسة (التخزين مع التحكم الشديد) :

     تحتاج هذه المجموعة تحكماً صارماً فى الرطوبة النسبية مع مراقبة الظروف البيئية ، ويتحقق ذلك بالتخزين فى مناخ دقيق له مواصفات خاصة تناسب كل لقية على حدة . ويُعتبر التغليف سواء فى صناديق أو أكياس مُحكمة الغلق وسيلة جيدة لتحقيق ذلك . ويضع مرمم الحفائر تحت هذا القسم جميع المواد التى تتأثر بالتغيرات المناخية الطفيفة  .

مجموعة المواد متوسطة الحساسية لظروف التخزين :

    من الممكن حفظ اللقى الأثرية من هذا القسم تخزيناً مفتوحاً ، فهى لا تحتاج إلى إحكام الغلق عليها فى الظروف العادية . حيث تكون درجة التحكم البيئي المطلوب أقل من المجموعة ( أ ) ، فآثار هذه المجموعة تتحمل قدراً من التغير فى الظروف البيئية . . ومن أمثلة هذه المجموعة : سبائك النحاس المستقرة (المؤقلَّمة) والعظم .

مجموعة المواد المستقرة :

    وهى المواد الأكثر قوة ، والتى يمكنها أن تتحمل مدى واسعاً من الظروف البيئيةوهى تشمل الحجر والفخار(الخاليان من الأملاح). اللذان لا يحتاجان لرطوبة نسبية ثابتة ، ويُمكن حفظ هذه المواد فى عبوات تسمح بحركة الهواء ، مثل أكياس البولى إيثيلين المخرمة ، أو صناديق الكرتون ، والتى تمنع وجود رطوبة موضعية.

     ويجب التفتيش على المخزن بانتظام ، لمراجعة ظروف الصيانة ، وهى مسؤولية مرمم الحفائر، وقد يعيَن مرمم خصيصاً لهذا الغرض . فقد يؤدىنقص التفتيش إلى تلف خطير ، وأحياناً غير استرجاعى.

 يمكنك الوصول إلى كافة موضوعات الموسوعة من خلال:

محتويات الموسوعة

تحريرة 2014

م

الباب أو القسم

الرابط

1

مدخل ومقدمات

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/213877

2

مصطلحات ومفاهيم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/214019

3

مفردات هامة

(1 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216102

(2 / 2)http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/216111

4

اختفاء مواقع النشاط البشرى القديم

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/217925

5

خواص بيئة الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/225546

6

التلف الناتج عن الدفن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/245447

7

التنقيب عن الآثار

 http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/263134

8

أعمال الصيانة فى

مواقع الحفائر

التعريض الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264346

الرفع الآمن

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264544

9

تغليف المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264692

10

تخزين المكتشفات الأثرية

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264795

11

الردم التدعيمى وإعادة دفن الآثار الثابتة

http://egyptian-conservator-encyclopedia.3abber.com/post/264796

12

الملاحق

يتم إضافة العنوان والرابط عندإضافة ملاحق جديد فى التحديثات المتوالية للموسوعة بإذن الله.

يتوالى تحديث الموسوعة دورياً حتى تكون كياناً نامياً متطوراً دوماً بإذن الله